مؤتمر الاردن: مجتمعات وافراد ، ميراث وحداثة
|
مؤتمر الاردن: مجتمعات وافراد ، ميراث وحداثة لقد كان في عنوان المؤتمر الذي انطوت تحته الكثير من المعلومات الخصبة التي أثرت معرفة الحاضر والمشارك بالمعلومات والحقائق التي غابت عن باله بسبب عدم توجه السلطة الرابعة لأخذ دورها التوعوي بخصوص الكثير من المواضيع منها وكجزء بسيط (وعلى درجة كبيرة من الأهمية ) فهئية قادة الغد بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن وهم ممن أطلق عليهم صاحب الجلالة عبدالله الثاني بن الحسين (فرسان التغيير) فكلتا الجهتين اجتمعتا تحت مظلة مؤتمر الأردن لمناقشة مواضيع على قدر من الأهمية لنسميها ظواهر سلبية بدأت تتفشى في مجتمعنا الأردني ومن ضمن هذه المواضيع ما يسمى (الرقابة والضغط الاجتماعي) والتي ناقشها ضمن جلسة حوارية من متمكنين منوعين من أصحاب القرار السابقين والحاليين عن هذا الموضوع الهام الذي غطى معني الرقابة التي قسمت بحسب الخبراء إلى رقابة ذاتية وهي تقع من الفرد على نفسه وهي نابعة من منظمة السلوك التي تعلمها الفرد في أسرته ومدرسته ومن خلال حياته وهناك رقابة أسرية أو عائلية من العائلة على الفرد بحيث توجهه وترشده أو قد تكون الرقابة تؤدي للضغط على الفرد بحيت تنتقل من دور الرقابة إلى دور الفرض وهي هنا تؤدي دورها بصورة سلبية ولا تؤدي دورها المطلوب وهناك رقابة مجتمعية تفرض من المجتمع على الفرد وهي كذلك قد تكون ايجابية أو سلبية وهناك رقابة من السلطة على الفرد وهي تتمثل بالضابط العدلية وتنظمها القوانين وتحكمها الأنظمة . وتحدثنا في المؤتمر عن ما يسمى (تأخر سن الزواج) والذي صار هناك خلاف بناء بين المشاركين بحيث توجه البعض لاطلاق لقب (عانس) وهي التي منعت او حبست عن الزواج … توجه البعض لاطلاقه على الانثى فقط في حين أصر البعض الأخر على تسميته على الرجل والمرأة معا في حين ولم يتفق أي أحد على تحديد سن لتأخر الزواج لتغيير الظروف واختلاف البيئات أما عن أن تكون شاب وفتاة في مجتمع أردني فقد كان موضوعا مثير للجدل من ناحية وكان مشوقا من ناحية أخرى فكل شاب أو فتاة كان ينظر للموضوع من الزاوية التي تعنيه او التي تمثله فالبعض عدها عبئا عليه لانه يتحمل مسؤولية مجمتع من وجهة نظره والبعض الاخر وجدها نعمة لم يتمتع بها غيره لكنهم اتفقوا على ما يسمى النوع الاجتماعي (الجندر) وهو الفرق في الأدوار بين الرجل والمرأة وبعد ورشة العمل التي ادريت من قبل الخبيرة الدكتورة (عصمت حوسو) والتي طرحت تمرينا للمشاركين بحيث قسمت الوجود من ذكور واناث لثلاث فرق (مجموعة اناث) اوكل لها تحديد دور المراة سابقا وحاليا وتحديد الفروقات … ومجموعة ثانية (مجموعة ذكور) أوكل لهم تحديد دور الرجل سابقا ووضع اليد على مسؤولياته السابقة واللاحقة … ومجموعة (ذكور واناث) لتحديد الفرق بين مسؤوليات المرأة والرجل سابقا ولاحقا . وقد استفاد المشاركون على الصعيد العلمي والثقافي والانساني هذا عدا عن الجانب الاجتماعي … فقد خرج العديد من المشاركين بصداقات منوعة أما عن ختام المؤتمر الذي بدأ بمنحنى سليم وانتهى بما يفترض ان ينته به وهو خروج المشاركين بتوصيات وتصوييتهم عليها بعد مشاركتهم ونقاشهم وتحفيزهم للخروج بتوصيات من خلال طرح عنوانين جدلية موجزة ومختصرة لاخصاب النقاش . بقلم نداء الشويخ / العقبة |










Leave your response!